الأربعاء، 10 فبراير، 2016

التجانية و السقوط في وحل الشرك و الضلال

التجانية و السقوط في وحل الشرك

دائما عندما تريد أن تعرف حقيقة أي طريقة أو أي مذهب فابحث و انظر في أصل الدعوى ، فهو الأساس الذي بني على قواعده كل بناء من بعده. وهي الفكرة الرئيسية التي تفرعت منها كل الأفكار التي أتت بعدها.

فيكفيك أن تنظر في ذلك الأساس و تلك الفكرة الرئيسية فإن كانت صحيحة صالحة كان كل ما بني عليها أصله الصحة. و العكس صحيح، فإن كانت الفكرة الرئيسية او الأساس فاسد فلا يستقيم ان ان يكون ما بعده صحيح صالح.

فإن كان الحال كذلك ، أي ان الأساس فاسد فلا داعي لتتبع الفروع واشغال نفسك بما لا يفيدك. الآن و السؤال المهم على ماذا قامت التجانية ؟ ماهو أساس التجانية ؟

الجواب على هذا السؤال وفهمه سيجعلك تقتنع إن كانت التجانية على الحق فتتبعها أو على الباطل فتتجنبها.

ملاحظة - أعتذر عن الموسيقى الموجودة في المقطع أدناه - فهو من موقع التجانية اونلاين -

الشيخ التجاني هو أحمد أبو العباس التجاني المولود بقرية عين ماضي سنة 1150 هـ و المتوفي سنة 1230هـ بفاس بالمغرب. و قبره لليوم موجود بزاويته بفاس. قام برحلات عديدة قبل أن يستقر بمدينة بوسمغون الجزائرية. وفي يوم من الأيام وهو جالس في زاويته حتى أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناما، ومده بلافتح العظيم ومده بالسر المكتوم وكلفه بتليغ أمته بالورد لمن قبل بشروطه....
أنقل لك هذا الكلام من كتب التجانية حرفيا :
أولا :
قال صاحب كتاب "جواهر المعاني ": ثم أمرني – [أي أمره نبينا محمد!! صلى الله عليه وسلم ] - بالرجوع صلى الله عليم وسلم إلى صلاة الفاتح لما أُغلق فلما أمرني بالرجوع إليها سألته صلى الله عليه وسلم عن فضلها فأخبرني أولا بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مراتثم أخبرني ثانيا أن المرة الواحدة تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبير أو صغير ومن القرآن ستة آلاف مرة لأنه من الذكر اهـ . [1/ 136]
ثانيا :
يقول صاحب كتاب " رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم" إن من شروطها : أن يعتقد أنها من كلام الله ا.هـ [2/ 139]ب - وقال السفياني في " الإفادة الأحمدية لمريد السعادة الأبدية " : من لم يعتقد أنها – [أي صلاة الفاتح]- من القرآن لم يصب الثواب فيهاا.ه ص80.
ثالثا:
إنّ هذا الورد ادخره رسول الله –صلى الله عليه وسلم – لي، ولم يُعلِّمه لأحد من أصحابه ) – إلى أن قال – ( لعلمه صلى الله عليه وسلم بتأخير وقته، وعدم وجود من يظهره الله على يديه ا.هــ وبنحوه في " الجيش الكفيل" ص91 [بواسطة "الأنوار الرحمانية" للعلامة عبد الرحمن الإفريقي رحمه الله ص14]

و صلاة الفاتح لمن لا يعرف هي كالتالي :" اللهم صلى على محمد الفاتح لما أغلق و الخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق و الهادي إلى صراط مستقيم"

وطبعا كما قال الشيخ التجاني نفسه " ما كان مني فاعرضوه على الشرع ، فامسكو ما وافق واتركوا ما خالف " و الشرع هو كتاب الله وسنة رسوله.

إذا نجمل هذا الكلام في سطور فنقول :

1 - التجاني يزعم أن رسول الله كتم "صلاة الفاتح" وادخرها للتجاني لسببين : السبب الأول أنه لم يحن وقتها. و السبب الثاني انه لا يوجد من يظهره الله على يديه. و هذا الكلا فاسد من جهتين. الجهة الأولى أن الله أمر رسوله أن يبلغ الرسالة فقال : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ   المائدة (67) . وأيضا قول الله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ   المائدة (3)  

الله في آية صريحة يأمر رسول بالتبليغ، فكيف يدعي التجاني أن رسول الله كتم و أخر هذا الورد المزعوم ؟ فالتجاني هنا يتهم رسول الله بأنه لم يمتثل لأمر الله ، وهذا محال في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم و صدق الله و صدق رسول و كذب التجاني.

التجاني بدعواه أن رسول الله بلغه الورد، يكذب الله عز وجل حين قال تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي "  وأكمل لنا الدين و أتم لنا النعمة معناه أن الإسلام تام كامل لا يجوز في حقه النقصان و لا الزيادة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إذا وضح لنا فساد كلام التجاني و كذبه على الله ورسوله وصلاة الفاتح هذه و أوراده كلها باطلة لأنها مبنية على باطل... وما بني على باطل فهو باطل.

ولمن لم يقتنع بعد نضيف : التجاني يدعي أن رسول الله أخر الورد لأنه يعلم بتأخير وقته و لعدم وجود من يظهرة الله على يديه... هذا الكلام معناه أن رسول الله الذي اصطفاه الله عز وجل و بعثه بالحق ليس كفء لتبليغ هذا الورد للأمة الإسلامية، فأخره للتجاني لأنه أقدر ... ما رأيك يامسلم بهذا الكلام القبيح. وهذا الكلام لا يليق بمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كذب التجاني على رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا.

التجاني يسمى هنا مبتدع أي أنه ابتدع أمرا ليس له أصل في كتاب الله ولا في سنة رسوله. و البدعة كما هو معروف حسنة و سيئة. فالحسنة هي أن يحي المسلم سنة ماتت فتكون بدعة حسنة له أجره و أجر من عمل بها ... أما البدعة السيئة هي تلك التي لا أصل لها في السنة.

فهل صلاة الفاتح لها سند لرسول الله في حديث صحيح أو ضعيف أو منكر ... و الجواب غير موجودة ولا أصل لها.

من مسند إسحاق بن راهويه رقم الحديث: 342 : (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، نا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلائِيُّ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ يَزِيدَ الشَّامِيِّ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحْدَثَ فِي الإِسْلامِ حَدَثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الْحَدَثُ ؟ قَالَ : " مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ ، أَوِ امْتَثَلَ مُثْلَةً بِغَيْرِ قَوَدٍ ، أَوِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً بِغَيْرِ سُنَّةٍ " . قَالَ : وَالْعَدْلُ : الْفِدْيَةُ ، وَالصَّرْفُ : التَّوْبَةُ .


الصلاة على رسول الله سنها رسول الله بنفسه :
صحيح البخاري : رقم الحديث: 3142
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو فَرْوَةَ مُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ، فَقَالَ : أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : بَلَى فَأَهْدِهَا لِي ، فَقَالَ : سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ ، قَالَ : قُولُوا : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " .

الصيغة الأولى: «اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد». رواه البخاري (3370)، ومسلم (406)، من حديث كعب بن عجُرة -رضي الله عنه-.والصيغة الثانية: «اللهمَّ صلِّ على محمَّد وأزواجه وذُريَّته، كما صليتَ على آل إبراهيم، وبارِك على محمَّد وأزواجه وذُريَّته، كما باركتَ على آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد». رواه البخاري (3369)، ومسلم (407)، مِن حديث أبي حُمَيد السَّاعدي -رضي الله عنه-. وهو عليه الصلاة والسلام لا يختار إلا الأشرف والأفضل. 

الآن حسب التجاني ، علينا أن نترك الصلاة بالصيغة التي علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم و نقبل على صلاة الفاتح التي اخترعها التجاني ونسبها كذبا لرسول الله بلا سند.

أخي المسلم : 

أدعوك أن تلتزم بكتاب الله و سنة رسوله فاتباع هذين لنا فيها أدلة شرعية كثيرة. وأن الدين كامل تام منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيكفيك ما كفى صحابة رسول الله من الأوائل الأخيار و الرعيل الأول من الخلفاء الراشدين و المبشرون بالجنة و أهل بدر و أهل بيعة الرضوان و أصحاب العسرة.. ولا تزد على ما علموه ومااعتقدوه فهم أفهم الناس بالسنة و القرآن الكريم.

ولا تتبع غي كل ناعق كذاب قد يجرك إلى نار جهنم. واحرص أن لا يقع عليك كلام الله عز وجل : وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا   الأحزاب (67)













الثلاثاء، 9 فبراير، 2016

محمد رسول الله وذكره في التوراة و الإنجيل


قال تعالى : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ   الأعراف (157) 


آية صريحة واضحة لا لبس فيها تثبت وجود ذكر محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة و في الإنجيل. وبعض المسيحيين اليوم وحتى قبل اليوم قالوا أن كل من أراد ان يثبت لنفسه قيمة يدعي انه مذكور في الانجيل .. ويتساءلون لماذا يريد محمد "صلى الله عليه وسلم" ان يكون له ذكر في الإنجيل ؟ هل هو يبحث عن شرعية له من خلال الإنجيل ؟ ويتساءلون إذا كان المسلمون يقولون ان الإنجيل محرف من جهة فكيف من جهة أخرى يوثقون الإنجيل بقولهم ان محمدا مذكورا فيه - فهو إذا غير محرف ؟؟؟

فنقول لهم : ألا تعلمون أن محمد صلى الله عليه وسلم بعثه الله بداية إلى مشركي قريش وهم لا يعرفون الانجيل ولا التوراة. فلم يكن محمد صلى الله عليه وسلم يقول لهم آمنوا بي فأنا مذكور في الإنجيل.. فالإنجيل أصلا ليس حجة على قريش.  ولكن قريش كانت لهم علاقة بيهود يثربوكانوا يتعاونون معا في ضرب الإسلام و النيل من رسول الاسلام... ولم يجرؤ أحد من اليهود ولا من قريش ان يعارض الآية المذكورة اعلاه التي تثبت ان رسول الله مذكور في الانجيل و التوراة.

ومن جهة أخرى الآية موجهة للنصارى و اليهود وليست موجهة للمسلمين فهم لا يبحثون عن اي شرعية بل يبحثون على إقامة الحجة على اهل الكتاب، فهي تحث أهل الكتاب على مراجعة كتبهم ليتأكدوا بأنفسهم ان هذا النبي الذي يكذبونه إنما بشر به أنبياؤهم موسى و عيسى عليهما السلام. فإن تأكد اهل الكتاب ان محمد صلى الله عليه وسلم فعلا مذكورا في كتبهم فهنا لا مفر لهم من الإيمان به وإلا قيل لهم انتم تكفرون بكتبكم.

ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفة في الإنجيل :



ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإسم :

الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

اكذوبة الاديان السماوية

يحاول المتنطعون هنا وهناك إيهامنا أن هناك أديان سماوية و يسمونها الديانات الإبراهيمية الثلاث : اليهودية و المسيحية و الإسلام.
والمسلم عليه أن يتبع كلام الله عز و جل وليس كلام هؤلاء المتنطعين. فالله أصدق قولا من كل قائل.

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم : مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ   آل عمران (67) 

وليس إبراهيم وحده بل يعقوب عليه السلام الذي هو نفسه إسرائيل و أولاده هم بنو إسرائيل. يعقوب يقول الله فيه : وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ   البقرة (132)


وكل الأنبياء بلا استثناء كلهم كانوا مسلمين. ولذلك نحن نؤمن و نصدق الرسائل التي جاؤو بها جميعا، فلو كان دينهم غير الإسلام لما أمرنا االله أن نؤمن به.
قال تعالى : قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ   البقرة (136) 




حتى علماء اليهود يعرفون هذا الكلام، واسمع لهذا المؤرخ اليهودي ماذا يقول :